كيف تسعّر لزبائنك وتحسب ربحك
4 دقيقة قراءة
سعر بيعك سعرك أنت، ولا نراه. لكن الرقم الذي تبني عليه يجب أن يكون سعرك لا سعر القائمة، والوحدة التي تحسب بها ليست دائماً القطعة.
سعر بيعك لزبونك سعرك أنت: لا نراه ولا نحدّده ولا نأخذ منه شيئاً. ما نعطيك إيّاه هو الرقم الذي يقف تحته — ما تدفعه أنت، لكل فئة، في كتالوج لوحتك وفي ملف الأسعار الذي تنزّله منها. وما بين الرقمين حسابك أنت. وأكثر ما يفسد هذا الحساب ليس نسبة خاطئة، بل أن يُبنى على الرقم الخطأ أصلاً — وهذا الدليل عن الرقم الصحيح.
الرقم الذي تبني عليه ليس سعر القائمة
في الموقع العام صفحة قائمة الأسعار تعرض كل فئة وسعر قائمتها. هذا ليس ما تدفعه أنت إن كان لحسابك سعر متّفق عليه: سعرك يظهر في كتالوج لوحتك، وفي ملف الأسعار الذي تنزّله من الصفحة نفسها بعد الدخول — عمود «سعرك» بدل «سعر القائمة».
فالحساب الذي يبدأ من سعر القائمة يقلّل ربحك على الورق ويجعلك تسعّر أعلى ممّا تحتاج. والحساب الذي يبدأ من رقم تتذكّره من الشهر الماضي أسوأ: السعر يتغيّر حين نغيّره، وذاكرتك لا تُخطَر.
لماذا يظهر «سعر القائمة» أحياناً ولا يظهر أحياناً
في ملخّص الطلب داخل لوحتك يظهر سعر القائمة إلى جانب سعرك فقط حين يختلف الرقمان. حساب بنسبة صفر يدفع سعر القائمة، وطباعة الرقم نفسه مرّتين تحت اسمين مختلفين ليست معلومة.
والصفحة تقول أيضاً لماذا سعرك هو هذا، بواحد من ثلاثة: «سعر متّفق عليه» لرقم مكتوب لك على فئة بعينها، «خصم الحساب» لنسبة على حسابك كلّه، و«سعر القائمة» حين لا يوجد أيّ منهما. الشرح الكامل في كيف يُحدَّد سعرك.
الوحدة التي تسعّر بها ليست دائماً القطعة
بعض الفئات تُباع بالقطعة وبعضها بالوحدة. الفئة التي تُباع بالوحدة يُعرض سعرها لكل وحدة، بكسور عشرية طويلة عمداً، لأنّ الوحدة الواحدة قد تساوي أقلّ من أصغر مبلغ يمكن كتابته.
فإن كنت تبيع لزبونك «مئة عملة» بينما السعر معروض للوحدة، اضرب أنت، وقرّب مرّة واحدة في النهاية. التقريب في منتصف العملية يصنع هامشاً لم يدفعه أحد — وهذه هي القاعدة نفسها التي يتبعها الطلب حين يحسب ثمنه.
احسب على ما دُفع فعلاً، لا على ما هو معروض اليوم
كل طلب يحفظ سعر الوحدة الذي حوسبت به، ونسبة حسابك وقتها، وأيّ الثلاثة هو الذي سعّره. وهذا مقصود: سعر يُتّفق عليه اليوم لا يعود بأثر رجعي على طلب نُفِّذ الشهر الماضي، والفاتورة القديمة تبقى صحيحة حين تُقرأ بعد سنة.
فتقرير ربحك ينبغي أن يُبنى على الطلبات لا على الكتالوج. الكتالوج يقول ما ستدفعه غداً؛ الطلب يقول ما دفعته.
ثلاثة مصاريف لا يراها هذا النظام ولا يستطيع
وهي جزء من تكلفتك وإن لم تكن جزءاً من فاتورتك عندنا:
- كلفة شحن محفظتك: رسوم الشبكة التي دفعتها لترسل USDT، وكلفة حصولك على USDT نفسه. اقسمها على ما اشتريته بذلك الشحن. أمّا عمولة الشحن، إن وُجدت، فمكتوبة في بيان قيد «شحن رصيد» في كشفك، فاحسبها معها.
- كلفة تحصيل المال من زبونك — عمولة محفظة إلكترونية، أو خصم صرافة، أو دَين لا يُسدَّد.
- وقتك. الطلب الذي يستغرق عشر رسائل ليس ربحه ربح الطلب الذي يستغرق رسالتين.
مراجعة شهرية، بالخطوات
-
نزّل ملف الأسعار من كتالوج لوحتك. يخرج بأسعارك أنت لا بأسعار القائمة، ويحمل الفئة و
SKUوالسعر والعملة وأصغر كمية. - صدّر كشف المحفظة للفترة نفسها. قيود «شراء» هي تكلفتك الفعلية لا تقديرها، وكل قيد يحمل رقم طلبه.
- قابل مبيعاتك بسجلّك أنت عبر رقم الطلب. ما لا يقابله شيء عندك هو أول ما يستحق النظر.
- اطرح التكلفة من الإيراد لكل فئة على حدة، لا للمتجر كلّه. المتوسّط يخفي الفئة التي تبيعها بخسارة منذ أسابيع.
- افحص الفئات الخاسرة واسأل عن السبب: تخفيض عرضته ونسيته، أو كمية سعّرتها بالقطعة وهي تُباع بالوحدة، أو كلفة شحن لم تحسبها.
- أعد التنزيل في المراجعة التالية بدل تحديث جدولك من الذاكرة.
ما الذي لا يستطيع هذا الدليل أن يقوله لك
لن تجد هنا نسبة ربح مقترحة، ولا قاعدة عامّة في أنّ «الفئات الصغيرة تُسعَّر أعلى». النسبة الصحيحة تعتمد على سوقك، ومن ينافسك فيه، وكم يكلّفك تحصيل المال، وكم أنت مستعدّ أن تعمل مقابله — وكلّها أشياء لا نراها. من يعطيك رقماً في هذا الموضع يخمّن على عملك.
ما يمكن قوله بثقة: الرقمان اللذان تحتاجهما لاتخاذ القرار — ما تدفعه، وما دفعته فعلاً — كلاهما بين يديك ومصدّر بضغطة.
أسئلة
هل يتغيّر سعري إذا زاد شرائي؟
لا شيء هنا يراقب حجمك ليغيّر رقماً. لا مستويات ولا حدّ شهري ولا أكواد خصم. إن تغيّر حجمك فهذه محادثة تُجرى، لا معادلة تُحسب — راسلنا.
اشتريت بسعر ثم تغيّر السعر. أي رقم أحسب به؟
الذي على الطلب. الطلب يحفظ ما حوسبت به، وهو الرقم الوحيد الذي دفعته.
هل ترون أسعاري لزبائني؟
لا. علاقتنا تنتهي عند ما تدفعه أنت. ما بعده متجرك.
أين أرى سعري بالضبط قبل أن أطلب؟
في كتالوج لوحتك، ومعه سبب السعر. وفي ملخّص الطلب يظهر المجموع بعد ضرب الكمية، وهو الرقم الذي سيُخصم.
آخر تحديث