هذه السياسة تقول متى يعود المال إلى محفظتك ومتى لا يعود. وهي مكتوبة لتصف ما يفعله النظام فعلاً، لا ما قد نفعله عند الطلب.
القاعدة الأساسية
- **الكود المسلَّم لا يُسترجع.** بمجرد عرضه عليك يصبح في يدك، ويبقى صالحاً للاستعمال مهما قالت سجلّاتنا عن الطلب بعد ذلك. لا يمكننا سحبه ولا إبطاله.
- **الشحن المباشر الذي وصل حساباً لا يُسترجع.** الرصيد يصل إلى المعرّف الذي أدخلته، وبعد وصوله لا سبيل لإرجاعه.
الاسترداد آلي وحده
- لا يوجد زرّ استرداد، ولا نموذج طلب، ولا نقطة في الواجهة البرمجية لطلبه، ولا صلاحية تفتحه.
- السبب أن الحالة الوحيدة التي يكون فيها إرجاع المال صحيحاً بلا خلاف هي الحالة التي يُرجعه فيها النظام وحده. أي مسار آخر يفتح نزاعاً على بضاعة لا يمكن إعادتها.
متى يُردّ المبلغ من تلقاء نفسه
- إذا رُفض الطلب قبل أن يبدأ — رصيد غير كافٍ، أو منتج غير قابل للبيع، أو بيانات ناقصة.
- إذا رفضت الجهة المنفِّذة الطلب.
- إذا تعذّر تنفيذ الطلب بعد استنفاد محاولات التنفيذ.
في هذه الحالات يُعاد المبلغ إلى محفظتك تلقائياً وتُسجَّل حركة استرداد في كشف حسابك. لا حاجة لأن تطلب شيئاً.
الطلب «قيد المراجعة»
- أحياناً يصل ردّ لا يُفهم منه أن الطلب نجح ولا أنه فشل. في هذه الحالة يُوضع الطلب قيد المراجعة ويتوقّف عن الحركة.
- **لا يُردّ المبلغ ولا يُعاد تنفيذ الطلب** حتى تُحسم نتيجته، لأن أياً من الاثنين قد يكون خطأً: الإرجاع يعني ردّ مال عن بضاعة سُلّمت، وإعادة التنفيذ تعني شراء الشيء مرتين.
- **لن تُخصم منك مرتين، وسنبلغك بالنتيجة.** يراجع الطلب شخص من فريقنا، فإما يُسلَّم وإما يُعدّ فاشلاً ويُردّ المبلغ تلقائياً عندها.
ما لا يُردّ
- اختيار الفئة الخطأ أو المنتج الخطأ.
- إدخال معرّف حساب خاطئ في طلب شحن مباشر.
- تغيّر الرأي بعد التسليم.
- كود اشتريته وأعدت بيعه.
صيغة الاسترداد
- الاسترداد يكون **رصيداً في محفظتك** بنفس المبلغ المخصوم، لا إعادة إلى وسيلة دفع خارجية — فالمحفظة هي ما خُصم منه أصلاً.
الرصيد عند إغلاق الحساب
- لا يوجد مسار آلي لسحب رصيد المحفظة. تسوية الرصيد المتبقّي عند إغلاق الحساب تتم بالتواصل مع الفريق على عنوان التواصل المنشور في تذييل الموقع.
إذا رفضت الجهة المُصدِرة كوداً سليماً
- الكود يصدر عن طرف ثالث، وقد يرفضه عند الاستعمال لسبب يخصّه. أبلغنا بالتفاصيل وسنتابع الأمر معه. ما نلتزم به هو المتابعة، لا ضمان النتيجة.